محمد سالم محيسن

437

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

915 - آيَاتٌ اكْسِرْ ضَمَّ تَاءٍ فِى ظُبَا . . . رُضْ يُؤْمِنُونَ عَنْ شَذَا حِرْمٍ حَبَا 916 - لِنَجْزِيَ الْيَا نَلْ سَمَا ضُمَّ افْتَحَا . . . ثِقْ غَشْوَةَ افْتَحِ اقْصُرَنْ فَتىً رَحَا 917 - وَنَصْبُ رَفْعِ ثَانِ كُلَّ أُمَةٍ . . . ظِلٌّ وَوَالسَّاعَةُ غَيْرُ حَمْزَةِ * * * سُورَةُ الأَحْقَافِ وَأُخْتَيْهَا 918 - وَحُسْنًا احْسَاناً كَفَا وَفَصْلُ فِي . . . فِصَالُ ظَبْىٌ نَتَقَبَّلُ يَا صَفِي 919 - كَهْفٌ سَمَا مَعْ نَتَجَاوَزْ وَاضْمُمَا . . . أَحْسَنُ رَفْعُهُمْ وَنَلْ حَقٌّ لَمَا 920 - خُلْفٌ نُوَفِّيَهُمُ الْيَا وَتَرَى . . . لِلْغَيْبِ ضُمَّ بَعْدَهُ ارْفَعْ ظَهَرَا 921 - نَصٌّ فَتىً وَقَاتَلُوا ضُمَّ اكْسِرِ . . . وَاقْصُرْ عُلاَ حِمًا وَآسِنِ اقْصُرِ 922 - دُمْ آنِفًا خُلْفٌ هُدًا والْحَضْرَمِي . . . تُقَطِّعُوا كَتَفْعَلُوا أَمْلَى اضْمُمِ 923 - وَاكْسِرْ حِمًا وَحَرِّكِ اليَاءَ حُلاَ . . . أَسْرَارَ فَاكْسِرْ صَحْبُ يَعْلَمْ وَكِلاَ 924 - نَبْلُو بِيَا صِفْ سَكِّنِ الثَّانِي غَلاَ . . . لِيُؤْمِنُوا مَعَ الثَّلاَثِ دُمْ حَلاَ 925 - نُؤْتِيْهِ يَا غِثْ حُزْ كَفَا ضَرًّا فَضُمْ . . . شَفَا اقْصُرِ اكْسِرْ كَلِمَ اللهُ لَهُمْ 926 - مَا يَعْمَلوُا حُطْ شَطْأَهُ حَرِّكْ دَلا . . . مِزْ آزَرَ اقْصُرِ مَاجِدًا وَالْخُلْفُ لَاَ * * * وَمِنْ سُورَةِ الحُجُرَاتِ إِلَى سُوْرَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ 927 - تَقَدَّمُوا ضُمُّوا اكْسِرُوا لاَ الحَضْرمِي . . . إِخْوَتِكُمْ جَمْعُ مُثَنَّاهُ ظَمِي 928 - وَالحُجُرَاتِ فَتْحُ ضَمِّ الجِيمِ ثَرْ . . . يَأْلِتْكُمُ البَصْرِي وَيَعْلَمُونَ دَرْ 929 - نَقُولُ يَا إِذْ صَحَّ أَدْبَارَ كَسَرْ . . . حِرْمٌ فَتىً مِثْلُ ارْفَعُوا شَفَا صَدَرْ 930 - صَاعِقَةُ الصَّعْقَةُ رُمْ قَوْمُ اخْفِضَنْ . . . حَسْبُ فَتىً رَاضٍ وَأَتْبَعْنَا حَسَنْ 931 - بِاْتَّبَعَتْ ذُرِّيَّةُ امْدُدْ كَمْ حِمَا . . . وَكَسْرُ رَفْعِ التَّا حَلاَ وَاكْسِرْ دُمَا